Waters of Life

Biblical Studies in Multiple Languages

Search in "Arabic":
Home -- Arabic -- Matthew - 213 (God’s Wrath)
This page in: -- ARABIC -- Armenian -- Azeri -- Bulgarian -- Chinese -- English -- French -- Georgian -- Hausa -- Hebrew -- Hungarian? -- Igbo -- Indonesian -- Javanese -- Latin? -- Peul? -- Polish -- Russian -- Somali -- Spanish? -- Telugu -- Uzbek -- Yiddish -- Yoruba

Previous Lesson -- Next Lesson

متى - توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات
سلسلة دروس كتابية في إنجيل المسيح حسب البشير متى

الجزء الرابع خدمات يسوع الأخيرة في أورشليم(متى ٢١: ١-٢٥: ٤٦)٠
ت- الخطاب على جبل الزيتون عن مستقبل العالم (المجموعة السادسة لكلمات يسوع) (٢٤: ١-٢٥: ٤٦)٠

٤. غضب الله المُعلن على البشر (٢٤: ٦-٨)٠


متى٢٤: ٦-٨
٦ وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا، لا تَرْتَاعُوا. لأَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ تَكُونَ هذِهِ كُلُّهَا، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ. (٧) لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ وَزَلازِلُ فِي أَمَاكِنَ. (٨) وَلكِنَّ هذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ٠

أهم نصيحة منحها المسيح لتلاميذه في الأيام الأخيرة هي: «احترزوا لكيلا يضلّكم أحد». فالتلاميذ طلبوا من ربهم أن يذكر لهم علامات مجيئه ثانية، ليصبحوا عارفين أذكياء، لكنه لم يجبهم بل أراهم الخطر الهائل وسط الكفاح بين السماء وجهنم، وهو خسارتهم أنفسهم واشتراكهم في الارتداد العام٠

بعدما يفسد الشيطان إيمان البشرية بواسطة مسحائه الكذبة، يوقع الشعوب في حروب وضيقات، حتى يعمّ الخوف والاضطراب، فينسى الناس خالقهم ويغرقون في أمواج المشاكل، كما غرق بطرس عندما حوَّل نظره عن المسيح، وشخَص إلى الموجة المندفقة نحوه. فلا تخف، لأن المسيح حي. هو قام، وهو معك ويخلّصك ويحملك ويضمنك. هو يمنعك من الخوف مهما تراكمت الضيقات، لأن المحبة ليس فيها خوف (١ يو ٤:١٨-٢١)٠

لا تستغرب من كلمة المسيح أنه لابد من الضيقات الأربع: الحروب العالمية، والجوع المتزايد، والأوبئة المنتشرة، والزلازل المدمّرة. إن سياط الله هذه ستضرب حتى ولو أعلن الأنبياء الكذبة والزعماء الفخورون السلام. علماً أنهم يتمنون السلام حقيقة، ويجتهدون لتحقيقه، لكنهم لا يعرفون أن في الحروب غضب الله المنسكب على خطايانا. فينبغي أن تأتي الأمواج المهلكة على كرتنا الأرضية، لأن البشر يزدادون كبرياء ويتكلون على اختراعاتهم ويهملون الخالق، ويمارسون الفحشاء والموبقات. نحن اليوم نعيش في بداية دينونة الله، فمن يسمع ومن يتب بالإنجيل؟

إذا أردت خدمة السلام لشعبك، ارجع إلى ربك وبشّر بكل حكمة لأنه هو الطريق الوحيد للسلام مع الله وبين الناس. يحذرنا المسيح من روح الثورة والإنقلابات العنيفة النامية بين الشعوب. لقد أصبح فكر التمرد والعصيان والبغضاء مبدأ شباب العالم، كما نقرأ هذا في كتب مثيرة متعددة تطرح هذه الأفكار كزوبعة وسط الشعوب لتجذب الجماهير إلى الهلاك٠

فوق هذا كله يزداد الجوع في العالم فأكثر، بواسطة الحصاد المهترئ وتكاثر الشر، والغباوة في استعمال الغذاء، والرفاهية المبذرة عند بعض الشعوب. حتى أن هيئة الأمة المضطهدة وجدت أن الموت سيحصد ثمانين (٨٠) مليون شخص سنويا، واللعنة على شفاههم لم يعرفوا الله الفادي لأن المؤمنين سيكونون كسالى في بيوتهم المريحة، لا يتحرك طرفُهم شفقة على الشعوب الجاهلة بتعزية الإنجيل٠

اتعجب إن ارتجفت الأرض واقشعرت بازدياد الأنانية والكفر والدعارة؟ طبعاً إن سب الزلازل والهزات معروفة علمياً، فهو انزلاق في الطبقات الأرضية وهبوط كتل منها بسبب وجود فراغ ومغاور في جوف الأرض. لكن السبب الرئيسي، هو غضب الله على الرفاهية والبطر والسكر والعربدة، بجانب الجوع الهائل وعدم المحبة، وتكاثر قوى السلطات الإلحادية واستنادهما على الباطل والظلم٠

عندما نذكر عدم تغيّر المقاصد الإلهية التي تتحكم في كل الحوادث فإن ذلك يسكن ويهدئ نفوسنا مهما حدث. والله إنما يتمم الأمور التي قصدها لنا، ولذلك فإن إفراطنا في الفزع لا يفسر إلا بالإعتراض على مقاصده. فإن كان "لا بد أن تكون هذه كلها" وجب أن نذعن ونمتثل. فإن هذه الحوادث لا بد أن تتم ليس فقط كنتيجة للمقاصد الإلهية بل أيضاً كوسيلة لغاية سامية. ينبغي أن يهدم المسكن القديم، حتى وإن كان ذلك لا يمكن أن يتم بدون ضوضاء وغبار وخطر، قبل إقامة الجديد. ينبغي إزالة "الأشياء المتزعزعة لكي تبقى التي لا تتزعزع" (عب١٢: ٢٧)٠

اطلبوا الرب فتحيوا. بشّروا بالإنجيل بحكمة، فترافقكم قدرة محبة الله. ويل للأرض بدون الإنجيل! لأن الشعوب تفترس بعضها بعضاً كذئاب جائعة٠

الصلاة: أيها الآب، اغفر لنا أنانيتنا، واجعلنا صانعي السلام بواسطة التبشير بصليب ابنك. ارحمنا لنُشبع الجياع بخيراتك، ونضيء للضالين بحكمة، ونعزّي البائسين. احفظنا من الضلال المزمع أن يهبط على العالم، لأنك أنت الوحيد الذي تخلّصنا من خطايانا. نحن في حاجة ماسة إلى ابنك المخلّص الوحيد٠

السؤال ٢١٥ : ما هو أكبر خطر على البشر؟

www.Waters-of-Life.net

Page last modified on October 05, 2012, at 07:55 AM | powered by PmWiki (pmwiki-2.3.3)